فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273172 من 466147

ما لم تتناوله الإرادة، وكم له - صلى الله عليه وسلم - عدة عن ربه - عز وجل - في بشاراته وإنذاراته عما

يكون في المستقبل لا يستثنى في شيء من ذلك، لأن الله - جل ذكره - أذن له في

ذلك وشاء.

قوله - جلَّ جلالُه -: (وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ) هذا منتظم بقوله: (فَلَعَلَّكَ

بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (6) . وارتفع

الحق بإضمار المبتدأ، تقديره: وقل هو الحق من ربكم، يقول: فإذا بلغت فقد

أعذرت (فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ) ولا يهمنك شأنهم

(إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا) . انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 3/ 446 - 449} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت