بن كعب رضي الله عنهم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنزل القرآن على سبعة أحرف.
وروى ابن جرير أيضاً عن سليمان بن صرد ، عن أبي بن كعب رضي
الله عنهما قال: رحت إلى المسجد ، فسمعت رجلًا يقرأ ، فقلت: من أقرأك ؟.
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فانطلقت به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: استقرئ هذا ، قال: فقرأ ، فقال: أحسنت قال: فقلت: فإنك أقرأتني كذا وكذا.
فقال: وأنت قد أحسنت ، قال: فقلت: قد أحسنت ، قد أحسنت ؟ ، قال: فضرب بيده على صدري ، ثم قال: اللهم أذهب عن أبي الشك.
قال: ففضت عرقاً ، وامتلأ جوفه فرقاً ثم قال: إن الملكين أتياني ، فقال أحدهما: اقرأ القرآن على حرف وقال الآخر: زده ، قال: قلت: زدني ، قال: اقرأه على حرفين ، حتى بلغ سبعة أحرف.
ورواه البيهقي في السنن الكبرى عن سليمان ، عن أبي رضي الله عنهما
قال: قرأت آية ، وقرأ ابن مسعود رضي الله عنه خلافها ، فأتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت: ألم تقرئني آية كذا وكذا ؟.
قال: بلى ، قال ابن مسعود - رضي الله عنه -
ألم تقرئنيها كذلك ؟.
قال: بلى.
قال: كلاكما محسن ، قلت: ما كلانا أحسن ولا أجمل.
قال: فضرب صدري وقال: يا أبيّ إني أقرئت القرآن.
فقيل لي: على حرف ، أم على حرفين ؟.
فقال: الملك الذي معي: على حرفين ، فقلت: على حرفين.
فقيل لي: على حرفين أم ثلاثة ؟.
فقال الملك الذي معي: على ثلاثة ، فقلت: على ثلاثة حتى بلغ سبعة أحرف ، قال: ليس فيها إلا شاف كاف ، قلت: غفور رحيم عليم حكيم ، نحو هذا ، ما لم تختم آية عذاب برحمة ، أو رحمة بعذاب.
ولابن جرير عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، عن أبيّ بن كعب
رضي الله عنه قال: ما حاك في صدري منذ أسلمت ، إلا أني قرأت آية