ولفظه: قالَ: قرأ رجل آية ، وقرأتها على غير قراءته ، فقلت: من أقرأك هذا ؟ قال: أقرأنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فانطلقت به إلى النبي فقلت: يا رسول الله أقرأتني آية كذا وكذا ؟ فقال: نعم ، فقال الرجل: أقرأتني آية كذا وكذا ؟ ، فقال: نعم ، فقال: إن جبريل وميكائيل عليهما السلام أتياني ، فجلس جبريل عن يميني ، وميكائيل عن يساري ، فقال جبريل: يا محمد اقرأ القرآن على حرف ، فقال ميكائيل: استزده ، فقلت: زدني ، فقال: اقرأه على حرفين ، فقال ميكائيل: استزده ، فقلت: زدني ، فقال: اقرأه على ثلاثة ، فقال ميكائيل: استزده ، فقلت: زدني كذلك حتى بلغ سبعة أحرف ، فقال: اقرأه على سبعة أحرف ، كلٌ شاف كاف.
ورواه أحمد بن منيع في مسنده عن سليمان بن صرد وهو الخزاعي
رضي الله عنه ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: اقرأ القرآن على سبعة أحرف ، كل شاف كاف.
وفي رواية له عن سليمان - أيضاً - رضي الله عنه قال: أتى أبي بن
كعب رضي الله عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برجلين قد اختلفا في القرآن فاستقرأهما فاختلفا ، فقال لكل واحد منهما: أحسنت ، فقال: إني أمرت أن أقرأ القرآن على سبعة أحرف.
قال شيخنا البوصيري: ورواه النسائي أيضاً ، ورواه أبو داود في
سننه من طريق سليمان عن أبي رضي الله عنهما ، فجعله من مسند أبي
رضي الله عنه.
ورواه الطبراني عن سليمان بن صرد رضي الله عنه قال: أتى محمداً - صلى الله عليه وسلم - الملكان ، فقال أحدهما: اقرأ القرآن على حرف فقال الآخر: زده ، فلم يزل يستزيده ، حتى قال: اقرأ القرآن على سبعة أحرف.
وفي رواية عنده ، عن سليمان رضي الله عنه يرفعه ، قال: أتاني ملكان
فقال أحدهما: اقرأ ، قال الآخر: على كم ، قال: على حرف قال: زده ، حتى انتهى إلى سبعة أحرف.
وروى ابن جرير عن أنس بن مالك ، عن عبادة بن الصامت ، عن أبي