وقال بعضهم عرفنا الراغبين فينا والمعرضين عنا وقال النهرجورى علمنا الراغبين فينا بسرعة الإجابة إلى طاعتنا وعلمنا الزاهدين فينا بالتثاقل بالقيام إلى أوامرنا قال الأستاذ العارفون مستقدمون بهممهم والعابدون مستقدمون بقدمهم والتائبون مستقدمون بندمهم واقوام مستاخرون بقدمهم وهم العصاة والآخرون مستاخرون بهممهم وهم الراضون بخسائس الحالات ويقال المستقدمون الذين يستجيبون خاطر الحق من غير تعريج عن تفكر والمستاخرون الذين يرجعون إلى الرخص والتاويل.