اهل المكاشفة وهم الرواسى والغوث اعنى القطب مثله مثل جبل قاف والاوتاد مغزع العامة والنقباء مفزع الاوتاد والخلفاء مفزع النقباء والعلماء مفزع الخلفاء والعرفاء مفزع العلماء وأهل المكاشفة مفزع العلماء والقطب مفزع الكل قال بعضهم مد الأرض بقدرته وامسكها ظاهرا بالجبال والرواسى وما الرواسىعلى الحقيقة فهو مقام أوليائه في خلقه بهم يدفع البلاء عنهم وبمكانهم يصرف المكاره فهم الرواسى على الحقيقة لا الجبال قال محمد بن على الترمذى ان في العباد عبادا هم المفزع ومن فوقهم الاوتاد ومن فوقهم الرواسى فالى المفزع مرجع عامة العباد ومرجع المفزع إذا هال الأمر إلى الاوتاد ومرجع الاوتاد إذا يستعجل الأمر إلى الرواسى وهم خواص الأولياء قال الله تعالى والأرض مددناها والقينا فيها رواسى وقال سهل مد الأرض ووسع رفعتها ليسير فيها الناظر بالغيرة والاعتبار فيطلب فيها أماكن الأولياء وهم الرواسى الذين بهم قوام الأرض قال الأستاذ نفوس العابدين ارض العبادة وقلوب العارفين ارض المعرفة وأرواح المشتاقين ارض المحبة والخوف والرجاء لها رواسى وكذلك الرغبة والرهبة وقال كما انبت في الأرض فنون النبات انبت في القلوب صنوفا من الازهار والاقمار فمن نور اليقين ونور العرفان ونور الحضور ونور الشهود ونور التوحيد إلى غير ذلك من الأنوار ثم وصف سبحانه معائش الجمهور مما ينبت ارض القلوب من زهر المعارف والكواشف بقوله