فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249549 من 466147

اهل المكاشفة وهم الرواسى والغوث اعنى القطب مثله مثل جبل قاف والاوتاد مغزع العامة والنقباء مفزع الاوتاد والخلفاء مفزع النقباء والعلماء مفزع الخلفاء والعرفاء مفزع العلماء وأهل المكاشفة مفزع العلماء والقطب مفزع الكل قال بعضهم مد الأرض بقدرته وامسكها ظاهرا بالجبال والرواسى وما الرواسىعلى الحقيقة فهو مقام أوليائه في خلقه بهم يدفع البلاء عنهم وبمكانهم يصرف المكاره فهم الرواسى على الحقيقة لا الجبال قال محمد بن على الترمذى ان في العباد عبادا هم المفزع ومن فوقهم الاوتاد ومن فوقهم الرواسى فالى المفزع مرجع عامة العباد ومرجع المفزع إذا هال الأمر إلى الاوتاد ومرجع الاوتاد إذا يستعجل الأمر إلى الرواسى وهم خواص الأولياء قال الله تعالى والأرض مددناها والقينا فيها رواسى وقال سهل مد الأرض ووسع رفعتها ليسير فيها الناظر بالغيرة والاعتبار فيطلب فيها أماكن الأولياء وهم الرواسى الذين بهم قوام الأرض قال الأستاذ نفوس العابدين ارض العبادة وقلوب العارفين ارض المعرفة وأرواح المشتاقين ارض المحبة والخوف والرجاء لها رواسى وكذلك الرغبة والرهبة وقال كما انبت في الأرض فنون النبات انبت في القلوب صنوفا من الازهار والاقمار فمن نور اليقين ونور العرفان ونور الحضور ونور الشهود ونور التوحيد إلى غير ذلك من الأنوار ثم وصف سبحانه معائش الجمهور مما ينبت ارض القلوب من زهر المعارف والكواشف بقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت