فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249535 من 466147

القدس في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

قال الواسطي: من اتقى الله لعوض جعل ثوابه عليه ما يرجوه، ويأمله ومن اتقى لا

لعوض فالحق عوض له من كل ثواب.

قوله عز وجل: (ونزعنا ما في صدورهم من غل)

الحجر: (47) ونزعنا ما في) [الآية: 47] .

قال أبو حفص: كيف يتقي الغل في قلوب ائتلفت واتفقت على محبته، واجتمعت

على مودته وأنست بذكره. إن ذلك لقلوب صافية من هواجس النفوس وظلمات

الطبائع. بل كحلت بنور التوفيق، فصاروا إخواناً على سرر متقابلين.

قوله عز وجل: (لا يمسهم فيها نصب)

الحجر: (48) لا يمسهم فيها) [الآية: 48] .

قال النصرآباذي: أي نصب يلحق في المجاورة لمن عقل ولمن انتبه فأي راحة

للحدث في جنب القدم. هل هو إلا تعذيب واستهلاك؟.

سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم الإسكندراني يقول: سمعت

أبا جعفر يقول: الملطي يذكر عن علي بن موسى الرضى عن أبيه عن جعفر الصادق في

قوله: (عباد الرحمن) قال: حملة الخلق من جهة الخلقة لا من جهة المعرفة،

(وعبادي (تخصيص في العبودية، والمعرفة.

قوله تعالى: (نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم)

الحجر: (49 - 50) نبئ عبادي أني) [الآية: 50] .

قال: أقم عبادي بين الخوف والرجاء ليصح لهم سبل الإستقامة في الإيمان فإنه من

غلب عليه رجاؤه عطله، ومن غلب عليه خوفه أقنطه.

قوله عز وجل: (أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون)

الحجر: (54) قال أبشرتموني على) [الآية: 54] .

قال الجوزجاني: أتاكم الكبر أيام القنوط من الدنيا وما فيها والإقبال على الآخرة،

وما عند الله. ألا ترى أن إبراهيم عليه السلام لم يقبل البشرى بالولد من الملائكة عند

الكبر وقال: (فبم تبشرون (إلى أن ذكروا له أن البشرى من الله تعالى فزال عنه

القنوط لعلمه بقدرة الله على ما يشاء.

قوله عز وجل: (لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون)

الحجر: (72) لعمرك إنهم لفي) [الآية: 72] .

قال بعضهم: أحوال النبي (صلى الله عليه وسلم) بين جذب وحجب، وإذا حجب بقوله: لعمرك،

وإذا صرف جذب لقوله: (ولو تقول علينا بعض الأقاويل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت