فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249476 من 466147

إلا رسولًا كانوا به يستهزئون.

وقال بعد ذلك:"وإن كان المختار الرفع على البدليَّة".

{كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (12) }

كَذَلِكَ: وفيه ما يأتي:

1 -الكاف: حرف جَرّ. و"ذا": اسم إشارة في محل جَرّ بالكاف. والجارّ

متعلِّق بمحذوف خبر لمبتدأ مضمر، واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب.

* وجملة"نَسْلُكُهُ"على هذا استئناف، أي: الأمر كذلك.

2 -الجارُّ متعلِّق بمحذوف نعت لمصدر محذوف، أي: نسلكه سَلْكًا مثل

ذلك السلك.

3 -الجارُّ متعلِّق بمحذوف حال، أي: نسلكه السلك حال كونه مثله، أي:

مقرونًا بالاستهزاء.

نَسْلُكُهُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: تقديره"نحن"، والهاء: في محل نصب

مفعول به.

فِي قُلُوبِ: جارّ ومجرور متعلِّقان بـ"نَسْلُكُ". الْمُجْرِمِينَ: مضاف إليه مجرور.

* وجملة"نَسْلُكُهُ"استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.

{لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (13) }

لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ:

لَا: نافية. يُؤْمِنُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.

بِهِ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّق الجار ما يأتي:

1 -متعلِّق بالفعل"يُؤْمِن ...".

2 -ذكر العكبري جواز كونه حالًا قال:"ويجوز أن يكون حالًا، أي:"

لا يؤمنون مستهزئين به"."

وتعقَّبه السمين فقال:"قلتُ: كأنَّه جعل"بِهِ"متعلِّقًا بالحال المحذوف"

قائمًا مقامها، وهو مردود؛ لأنَّ الجارّ إذا وقع حالًا أو نعتًا أو صِلَةً تعلَّقَ

بكونِ مُطْلَقٍ لا خاصّ، وكذلك الظرف"."

* وجملة"لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ"فيها ما يأتي:

1 -في محل نصب حال من ضمير"نَسْلُكُهُ"وهي حال مقدَّرة أو مقارنة.

2 -استئنافية بيانيّة لا محلَّ لها من الإعراب، فهي بيان لقوله:"نَسْلُكُهُ"؛ لا

محلَّ لها من الإعراب؛ فهي على هذا مُفَسِّرة.

3 -استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.

وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ:

الواو: استئنافيَّة. قَدْ: حرف تحقيق. خَلَتْ: فعل ماض مبني على الفتح المقدَّر

على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، وتاء التأنيث حرف. سُنَّةُ: فاعل"خلا".

الْأَوَّلِينَ: مضاف إليه مجرور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت