فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249057 من 466147

وقال بعضهم: {فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ} [الرحمن: 39] إذا كان المذنب مكرهاً مضطراً ، و {لَنَسْأَلَنَّهُمْ} إذا كانوا مختارين ، وقيل: لا يسأل إذا كان الذنب في حال الصبى أو الجنون أو النوم ، بيانه قوله صلى الله عليه وسلم:"رفع القلم عن ثلاث"وقولهم: لنسألنهم ، إذا كان عملهم خارجاً من هذه الأحوال ، وقيل: لا يسأل إذا كان الذنب في حال الكفر.

وقوله: {لَنَسْأَلَنَّهُمْ} يعني المؤمنين ، بيانه قوله: {قُل لِلَّذِينَ كفروا إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ} [الأنفال: 38] وقوله صلى الله عليه وسلم:"إن الإسلام يجبّ ما قبله".

{فاصدع} .

قال ابن عبّاس: أظهر . الوالبي عنه: فاقض.

عطية عنه: افعل . الضحاك: اعلم ، الأخفش: افرق ، المؤرّج: افصل ، سيبويه: اقض.

{بِمَا تُؤْمَرُ} يعني بأمرنا (ما) المصدر.

وأصل الصدع: الفصل والفرق.

قال ذؤيب يصف الحمار والأتن:

وكأنهن ربابة وكأنه ... يسر يفيض على القداح ويصدع

[وقيل] : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإضهار الدعوة.

روى موسى عن عبيدة عن أخيه عبد الله بن عبيدة قال: ما زال النبي صلى الله عليه وسلم مستخفياً حتّى نزلت {فاصدع بِمَا تُؤْمَرُ} فخرج هو وأصحابه .

وقال مجاهد: أراد الجهر بالقرآن في الصلاة.

{وَأَعْرِضْ عَنِ المشركين} لا تبال بهم {إِنَّا كَفَيْنَاكَ المستهزئين} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت