فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249011 من 466147

فاستغن بما أعطيناك من القرآن ، والدين والعلم ، ولا تنظر إلى أموالهم.

قوله: {أزواجا مّنْهُمْ} أي: أصنافاً منهم ، وألواناً من الأموال ، يعني: أعطينا رجالاً منهم ، أي: المشركين منهم {وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ} أي: على كفار مكة إن لم يؤمنوا ، لأن مقدوري عليهم الكفر.

ويقال: {وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ} إن نزل بهم العذاب {واخفض جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} يقول: ليّن جناحك عليهم أي: تواضع للمؤمنين {وَقُلْ إِنّى أَنَا النذير المبين} أخوفكم بعذاب مبين بلغة تعرفونها.

{كَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَى المقتسمين} أي: كما أنزلنا العذاب على المقتسمين ، وهم الذين أقسموا على عقبات مكة ، ليردوا الناس عن دين الإسلام ، وعن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم.

ويقال: {إِنّى أَنَا النذير المبين} بالقرآن ، كما أنزلنا التوراة والإنجيل على المقتسمين ، وهم اليهود ، والنصارى اقتسموا فآمنوا ببعض ، وكفروا ببعض.

وقال مجاهد: هم اليهود والنصارى.

فرقوا القرآن ، آمنوا ببعضه ، وكفروا ببعضه.

ويقال: إن أهل مكة قالوا أقاويل مختلفة.

قوله: {الذين جَعَلُواْ القرءان عِضِينَ} أي: فرقوا القول فيه.

قال بعضهم: سحر وقال بعضهم: شعر.

وهذا قول قتادة.

ويقال: أصله في اللغة الفرقة.

يقال: فرّقوه أي: عضوه أعضاء.

يقال: ليس دين الله بالتعضية أي: بالتفريق.

وروى الضحاك ، عن ابن عباس ، أنه قال: جزؤوه ، وجعلوه أعضاء كأعضاء الجزور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت