فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 248983 من 466147

وأمر بعدوانهم فقال: {فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين} ثم أمر بالخروج إلى المدينة فقدم في ثمان ليالٍ خلون من شهر ربيع الأول ، ثم كانت وقعة بدر. ففيهم أنزل الله {وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم} [الأنفال: 7] وفيهم نزلت {سيهزم الجمع} [القمر: 45] وفيهم نزلت {حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب} [المؤمنون: 64] وفيهم نزلت {ليقطع طرفاً من الذين كفروا} [آل عمران: 127] وفيهم نزلت {ليس لك من الأمر شيء } [آل عمران: 128] أراد الله القوم وأراد رسول الله العير ، وفيهم نزلت {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفراً...} [إبراهيم: 28] الآية. وفيهم نزلت {قد كان لكم آية في فئتين التقتا} [آل عمران: 13] في شأن العير {والركب أسفل منكم} [الأنفال: 42] أخذوا أسفل الوادي. فهذا كله في أهل بدر ، وكانت قبل بدر بشهرين سرية يوم قتل ابن الحضرمي ، ثم كانت أحد ، ثم يوم الأحزاب بعد أحد بسنتين ، ثم كانت الحديبية - وهو يوم الشجرة - فصالحهم النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ على أن يعتمر في عام قابل في هذا الشهر. ففيها أنزلت {الشهر الحرام بالشهر الحرام} [البقرة: 194] فشهر العام الأول بشهر العام فكانت {الحرمات قصاص} ثم كان الفتح بعد العمرة ، ففيها نزلت {حتى إذا فتحنا عليهم باباً ذا عذاب شديد...} [المؤمنون: 77] الآية. وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم غزاهم ولم يكونوا أعدوا له أهبة القتال ، ولقد قتل من قريش يومئذ أربعة رهط من حلفائهم ، ومن بني بكر خمسين أو زيادة. وفيهم نزلت - لما دخلوا في دين الله {هو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار} [المؤمنون: 78] ثم خرج إلى حنين بعد عشرين ليلة ، ثم إلى المدينة ، ثم أمر أبا بكر على الحج. ولما رجع أبو بكر من الحج ، غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك ، ثم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم العام المقبل ، ثم ودع الناس ، ثم رجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت