فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 248688 من 466147

أحدها: فامض لما تؤمر، قاله ابن عباس.

والثاني: أَظْهِر أمرك، رواه ليث عن مجاهد.

قال ابن قتيبة:"فاصدع بما تؤمر"أي: أَظْهِر ذلك.

وأصله: الفَرْق والفتح، يريد: اصدع الباطلَ بحقك.

وقال الزجاج: اظهَر بما تؤمر به، أُخذ ذلك من الصديع، وهو الصبح، قال الشاعر:

كأنَّ بياضَ غُرَّتِه صَديع ...

وقال الفراء: إِنما لم يقل: بما تؤمر به، لأنه أراد: فاصدع بالأمر.

وذكر ابن الأنباري أن"به"مضمرة، كما تقول: مررت بالذي مررت.

والثالث: أن المراد به، الجهر بالقرآن في الصلاة، رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد.

قال موسى بن عبيدة: ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفياً حتى نزلت هذه الآية، فخرج هو وأصحابه.

وفي قوله: {وأعرض عن المشركين} ثلاثة أقوال:

أحدها: اكفف عن حربهم.

والثاني: لا تبالِ بهم، ولا تلتفت إِلى لومهم على إِظهار أمرك.

والثالث: أعرضْ عن الاهتمام باستهزائهم.

وأكثر المفسرين على أن هذا القدْر من الآية منسوخ بآية السيف. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت