وله من حديث ليث بن أبي سليم عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلّم ، قال: أنا سيد الناس يوم القيامة ، يدعوني ربي فأقول: لبيك وسعديك [تباركت لبيك] [1] وحنانيك ، [و المهدي] [2] من هديت وعبدك بين يديك ، [لا ملجأ ولا منجأ] [3] منك إلا إليك ، تباركت رب البيت [4] . [قال: وإن قذف المحصنة ليهدم عمل مائة سنة] [5] . ومن حديث خديج عن أبي إسحاق عن صلة ، عن حذيفة قال: قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم: إبراهيم خليل الله ، وموسى كلمه الله تكليما ، وعيسى كلمة الله وروحه ، فما أعطيت يا رسول الله ؟ قال: ولد آدم كلهم تحت رايتي ، فأنا أول من يفتح له باب الجنة. ومن حديث سلام بن سليم عن عبد الله بن غالب عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: أنا سيد الناس يوم القيامة [6] . وفي رواية روح بن مسافر عن أبي إسحاق
[] امتحشوا ، فيدخلون في نهر الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في غثاء السيل ، ويكتب بين أعينهم: هؤلاء عتقاء الله عزّ وجلّ ، فيذهب بهم فيدخلون الجنة ، فيقول أهل الجنة: هؤلاء الجهنميون ، فيقول الجبار:
بل هؤلاء عتقاء الجبار عزّ وجلّ» حديث رقم (12060) .
[1] تكملة من (المستدرك) .
[2] في (خ) : «و الهادي» والتصويب من المرجع السابق.
[3] في (خ) : «لا منجا ولا ملجأ» والتصويب من المرجع السابق.
[4] أخرجه الحاكم في (المستدرك) : 4/ 618 ، حديث رقم (8712/ 37) ، وقال في آخره: «و قد أخرجه له مسلم شاهدا» ، وقال الذهبي في (التلخيص) : «قد استشهد مسلم بليث بن أبي سليم.
[5] ما بين الحاصرتين تكملة من (المستدرك) .
[6] أخرجه الحاكم في (المستدرك) : 1/ 83 ، حديث رقم (82/ 82) من كتاب الإيمان ، وهذا الحديث يشهد لكثير من أحاديث الباب التي لم نقف لها على تخريج ولفظه: «أخبرنا أبو عبد الله محمد ابن عبد الله الصفار ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا فضيل بن سليمان ، حدثنا موسى بن عقبة ، حدثني إسحاق بن يحيى ، عن عبادة بن الصامت قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «أنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر ، ما من أحد إلا وهو تحت لوائي يوم القيامة ينتظر الفرج ، وإن معي لواء الحمد ، أنا أمشي ويمشي الناس معي ، حتى آتي باب الجنة فأستفتح ، فيقال من هذا ؟ فأقول محمد ، فيقال: مرحبا بمحمد ، فإذا رأيت ربي خررت له ساجدا انظر إليه» . قال الحاكم: هذا حديث كبير في الصفات والرؤية ، على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقال الذهبي في (التلخيص) على شرطهما ولم يخرجاه.
ونحوه في (دلائل البيهقي) : 5/ 479 - 480 ، ونحوه أيضا في (المسند) : 3/ 609 ، حديث رقم (12060) .