فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 248637 من 466147

خير الأمم ، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي ، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، وأعطيت الكوثر ، ونصرت بالرعب. والّذي نفسي بيده إن صاحبكم لصاحب لواء الحمد يوم القيامة ، تحته آدم فمن دونه [1] . وخرج أبو نعيم من حديث معمر بن راشد عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن بشر بن شغاف ، عن عبد الله بن سلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر ، وأول من تنشق الأرض عنه ولا فخر ، وأول شافع ومشفع ، لواء الحمد بيدي يوم القيامة ، تحتى آدم فمن دونه [1] . وله من حديث أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم القطيعي قال: أنبأنا عبد الله ابن جعفر عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: أنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ولا فخر ، وأنا سيد ولد آدم ولا فخر ، وأنا صاحب لواء الحمد بيدي ولا فخر ، وأنا أول من يدخل الجنة ولا فخر ، آخذ بحلقة باب الجنة فيؤذن لي فيستقبلني وجه الجبار تعالى فأخرّ له ساجدا فيقول:

يا محمد ارفع رأسك ، واشفع تشفع ، وسل تعط ، فأقول: رب أمتي [2] .

[1] سبق تخريج وشرح هذه الأحاديث ونحوها وشواهدها.

[2] أخرجه البيهقي في (الدلائل) : 5/ 479 - 480 ، باب ما جاء في تحدّث رسول الله صلى الله عليه وسلّم بنعمة ربه عزّ وجلّ لقوله تعالى: وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ 93: 11 ، وما جاء في خصائصه صلى الله عليه وسلّم على طريق الاختصار: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا ليث بن سعد ، عن يزيد بن الهاد ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن أنس قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلّم يقول: «إني أول الناس تنشق الأرض عن جبهتي يوم القيامة ولا فخر ، وأعطى لواء الحمد ولا فخر ، وأنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر ، وأنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة ولا فخر ، وأنا آتي باب الجنة فآخذ بحلقيها فيقولون: من هذا ؟ فأقول: أنا محمد ، فيفتحون لي ، فأجد الجبّار فأسجد له ، فيقول: ارفع رأسك يا محمد ، وتكلم يسمع منك ، وقل يقبل منك ، واشفع تشفّع ، فأرفع رأسي فأقول: أمّتي ، أمّتي يا رب ، فيقول: اذهب إلى أمتك ، فمن وجدت في قلبه مثقال حبة من شعير من الإيمان فأدخله الجنة» .

وذكر الحديث فيمن كان في قلبه نصف حبّه من شعير ، ثم حبّة من خردل ، ثم في إخراج كل من كان يعبد الله لا يشرك به شيئا.

وزاد الإمام أحمد في (المسند) : 4/ 610: «و فرغ الله من حساب الناس وأدخل من بقي من أمتي النار مع أهل النار ، فيقول أهل النار: ما أغنى عنكم أنكم كنتم تعبدون الله عزّ وجلّ لا تشركون به شيئا» ، فيقول الجبار عزّ وجلّ: فبعزتي لأعتقنهم من النار ، فيرسل إليهم فيخرجون وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت