وعلى القول الثاني، نُسِق الشيء على نفسه لمَّا زِيد عليه معنى المدح والثناء، كما قالوا: روي ذلك عن عمر، وابن الخطاب.
يريدون بابن الخطاب: الفاضلَ العالم الرفيع المنزلة، فلما دخلته زيادة، أشبه ما يغاير الأول، فعُطف عليه. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}