وقيل سميت بذلك لأنها يثنى بها على الله تعالى، جوزه الزجاج.
قال القاضي أبو محمد: وفي هذا القول من جهة التصريف نظر، وقال ابن عباس: سميت بذلك لأن الله تعالى استثناها لهذه الأمة ولم يعطها لغيرها، وقال نحوه ابن أبي مليكة، وقرأت فرقة"والقرآن"بالخفض عطفاً على {المثاني} وقرأت فرقة"والقرآنَ"بالنصب عطفاً على قوله {سبعاً} ، وقال زياد بن أبي مريم: المراد بقوله {ولقد آتيناك سبعاً} أي سبع معان من القرآن خولناك فيها شرف المنزلة في الدنيا والآخرة وهي: مُرْ، وانْهَ، وبشر، وأنذِر، واضرب الأمثال، واعدد النعم، واقصص الغيوب، وقال أبو العالية"السبع المثاني"هي آية فاتحة الكتاب، ولقد نزلت هذه السورة وما نزل من السبع الطوال شيء. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}