فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 248410 من 466147

قال ابن عمر وابن مسعود وابن عباس ومجاهد وابن جبير:"السبع"هنا هي السبع الطوال البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والمص والأنفال مع براءة ، وقال ابن جبير: بل السابعة يونس وليست الأنفال وبراءة منها ، و {المثاني} على قول هؤلاء: القرآن كما قال تعالى: {كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم} [الزمر: 23] ، وسمي بذلك لأن القصص والأخبار تثنى فيه وتردد ، وقال عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وابن عباس أيضاً وابن مسعود والحسن وابن أبي مليكة وعبيد بن عمير وجماعة:"السبع"هنا هي آيات الحمد ، قال ابن عباس: هي سبع: ببسم الله الرحمن الرحيم ، وقال غيره هي سبع دون البسملة ، وروي في هذا حديث أبي بن كعب ونصه: قال أبيّ: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا أعلمك يا أبيّ سورة لم تنزل في التوراة والإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها"، قلت: بلى ، قال:"إني لأرجو أن لا تخرج من ذلك الباب حتى تعلمها"، فقام رسول الله وقمت معه ويدي في يده وجعلت أبطئ في المشي مخافة أن أخرج ، فلما دنوت من باب المسجد ، قلت: يا رسول الله ، السورة التي وعدتنيها؟ فقال:"كيف تقرأ إذا قمت في الصلاة"؟ قال: فقرأت {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 1] حتى كملت فاتحة الكتاب ، فقال:"هي هي ، وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيت"، كذا أو نحوه ذكره مالك في الموطأ ، وهو مروي في البخاري ومسلم عن أبي سعيد بن المعلى أيضاً ، وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم"إنها السبع المثاني ، وأم القرآن ، وفاتحة الكتاب"وفي كتاب الزهراوي: وليس فيها بسملة ، و {المثاني} على قول هؤلاء يحتمل أن يكون القرآن ، ف {من} للتبعيض ، وقالت فرقة: بل أراد الحمد نفسها كما قال {الرجس من الأوثان} [الحج: 30] ف {من} لبيان الجنس ، وسميت بذلك لأنها تثنى في كل ركعة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت