فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 247980 من 466147

{فَجَعَلْنَا عاليها} عاليَ المدينة أو عاليَ قُراهم ، وهو المفعولُ الأول لجعلنا وقوله تعالى: {سَافِلَهَا} مفعول ثانٍ له وهو أدخلُ في الهول والفظاعة من العكس كما مر {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ} في تضاعيف ذلك قبل تمام الانقلابِ {حِجَارَةً} كائنة {مّن سِجّيلٍ} من طين متحجّر أو طينٍ عليه كتاب ، وقد فصل ذلك في سورة هود.

{إِنَّ فِى ذَلِكَ} أي فيما ذكر من القصة {لاَيَاتٍ} لعلاماتٍ يُستدل بها على حقيقة الحق {لِلْمُتَوَسّمِينَ} أي المتفكّرين المتفرّسين الذين يتثبتون في نظرهم حتى يعرِفوا حقيقة الشيء بسَمْته.

{وَإِنَّهَا} أي المدينة أو القرى {لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ} أي طريق ثابتٍ يسلُكه الناس ويرَوْن آثارها.

{إِنَّ فِى ذَلِكَ} فيما ذكر من المدينة أو القرى أو في كونها بمرآى من الناس يشاهدونها في ذهابهم وإيابهم {لآيَةً} عظيمةً {لِلْمُؤْمِنِينَ} بالله ورسولِه ، فإنهم الذين يعرِفون أن ما حاق بهم (من) العذاب الذي ترك ديارَهم بلاقعَ إنما حاق بهم لسوء صنيعهم ، وأما غيرُهم فيحمِلون ذلك على الاتفاق أو الأوضاع الفلَكية ، وإفرادُ الآية بعد جمعها فيما سبق لما أن المشاهدَ هاهنا بقيةُ الآثارِ لا كلُّ القصة كما فيما سلف.

{وَإِن كَانَ} إنْ مخففةٌ من إنّ ، وضميرُ الشأن الذي هو اسمُها محذوفٌ واللام هي الفارقةُ أي وإن الشأن كان {أصحاب الأيكة} وهم قومُ شعيب عليه الصلاة والسلام ، والأيكةُ والليكة الشجرةُ الملتفةُ المتكاثِفة ، وكان عامة شجرِهم المقل وكانوا يسكنونها فبعثه الله تعالى إليهم {لظالمين} متجاوزين عن الحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت