فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 247956 من 466147

قال الزجاج: معنى"إِنْ"واللام: التوكيدُ، والأيك: الشجر الملتف، فالفصل بين واحده وجمعه، الهاء.

فالمعنى: أصحاب الشجرة.

قال المفسرون: هم قوم شعيب، كان مكانُهم ذا شجر، فكذَّبوا شعيباً فأُهلكوا بالحرِّ كما بيَّنا في سورة [هود: 87] .

قوله تعالى: {وإِنهما} في المكنى عنهما قولان.

أحدهما: أنهما الأيكة ومدينة قوم لوط، قاله الأكثرون.

والثاني: لوط وشعيب، ذكره ابن الأنباري.

وفي قوله: {لبإمام مبين} قولان:

أحدهما: لبطريق ظاهر، قاله ابن عباس.

قال ابن قتيبة: وقيل للطريق: إِمام، لأن المسافر يأتمُّ به حتى يصير إِلى الموضع الذي يريده.

والثاني: لفي كتاب مستبين، قاله السدي.

قال ابن الأنباري:"وإِنهما"يعني: لوطاً وشعيباً بطريق من الحق يؤتم به. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت