فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 247766 من 466147

لوقع الحروب ولم يخجلوا

أي لم يبقوا دهشين مبهوتين

الفرق بين الرجاء والطمع

أن الرجاء هو الظن بوقوع الخير الذي يعترى صاحبه الشك فيه إلا أن ظنه أغلب وليس هو من قبيل العلم والشاهد أنه لا يقال أرجو أن يدخل النبي الجنة لكون ذلك متيقنا ويقال أرجو أن يدخل فلان الجنة إذا لم يعلم ذلك والرجاء الأمل في الخير والخشية الخوف في الشر لأنهما يكونان مع الشك في المرجو والمخوف ولا يكون الرجاء إلا عن سبب يدعو إليه من كرم المرجو أو ما به إليه ويتعدى بنفسه تقول رجوت زيدأ والمراد رجوت الخير من زيد لأن الرجاء لا يتعدى إلى أعيان الرجال والطمع ما يكون من غير سبب يدعو

إليه فإذا طمعت في الشيء فكأنك حدثت نفسك به من غير أن يكون هناك سبب يدعو إليه ولهذا ذم الطمع ولم يذم الرجاء والطمع يتعدى إلى المفعول بحرف فتقول طمعت فيه كما تقول فرقت منه وحذرت منه واسم الفاعل طمع مثل حذر وفرق ودئب إذا جعلته كالنسبة وإذا بنيته على الفعل قلت طامع

الفرق بين الوجل والأمل

أن الأمل رجاء يستمر فلأجل هذا قيل للنظر في لاشيء إذا استمر وطال تأمل وأصله من الأميل وهو الرمل المستطيل

الفرق بين اليأس والقنوط والخيبة

أن القنوط أشد مبالغة من اليأس وأما الخيبة فلا تكون إلا بعد الأمل لنها امتناع نيل ما أمل فأما اليأس فقد يكون قبل الأمل وقد يكون بعده والرجاء واليأس نقيضان يتعاقبان كتعاقب الخيبة والظفر والخائب المتقطع عما أمل. انتهى انتهى. {الفروق اللغوية صـ 253 - 259}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت