فى الجنة إذا ودّ ان يلقى أخاه المؤمن سار سرير كل واحد منهما إلى صاحبه فيلتقيان ويتحدثان - وأخرج ابن أبى حاتم عن على بن الحسين نزلت في أبى بكر وعمر وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ قيل وايّ غلّ قال غلّ الجاهلية ان بنى تميم وبنى عدى وبنى هاشم كان بينهم في الجاهلية فلما اسلم هؤلاء القوم تحابوا فاخذت أبا بكر الخاصرة فجعل على يسخن يده فيكمد بها خاصرة أبى بكر فنزلت هذه الآية قلت على هذه الرواية قوله ونزعنا حال من الضمير المستكن في جنات بتقدير قد تقديره إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وقد نزعنا في الدنيا بالإسلام ما كان في صدورهم في الجاهلية من غلّ.
لا يَمَسُّهُمْ فِيها أي في الجنة نَصَبٌ أي تعب استيناف أو حال بعد حال من الضمير في متقابلين وَما هُمْ مِنْها أي من الجنة بِمُخْرَجِينَ فإن تمام النعمة بالخلود -. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 5/} ...