فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 243099 من 466147

{جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا} بيّن أن دار البوار جهنم كما قال ابن زيد، وعلى هذا لا يجوز الوقف على"دَارَ الْبَوَارِ"لأن جهنم منصوبة على الترجمة عن"دَارَ الْبَوَارِ"فلو رفعها رافع بإضمار، على معنى: هي جهنم، أو بما عاد من الضمير في"يَصْلَوْنَهَا"لحسن الوقف على"دَارَ الْبَوَارِ".

{وَبِئْسَ القرار} أي المستقر.

قوله تعالى: {وَجَعَلُواْ للَّهِ أَندَاداً} أي أصناماً عبدوها؛ وقد تقدم في"البقرة".

{لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ} أي عن دينه.

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء، وكذلك في الحج {لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ الله} [الحج: 9] ومثله في"لقمان"و"الزمر"وضَمَّها الباقون على معنى ليُضلوا الناس عن سبيله، وأما من فتح فعلى معنى أنهم هم يَضلّون عن سبيل الله على اللزوم، أي عاقبتهم إلى الإضلال والضلال؛ فهذه لام العاقبة.

{قُلْ تَمَتَّعُواْ} وعيد لهم، وهو إشارة إلى تقليل ما هم فيه من ملاذ الدنيا إذ هو منقطع.

{فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النار} أي مردّكم ومرجعكم إلى عذاب جهنم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت