فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 242894 من 466147

.قال الزمخشري: وعن النبيّ صلى الله عليه وسلم"من آذى جاره ورثه الله داره". قال: ولقد عاينت هذا في مدّة قريبة كان لي خال يظلمه عظيم القرية التي أنا فيها ويؤذيني فيه فمات ذلك العظيم ، وملكني الله ضيعته ، فنظرت يوماً إلى أبناء خالي يتردّدون ، منها ويأمرون وينهون فذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثتهم به وسجدنا شكراً لله تعالى. {ذلك} ، أي: النصر وإيراث الأرض {لمن خاف مقامي} ، أي: موقفي وهو موقف الحساب ؛ لأنّ ذلك الموقف موقف الله الذي يوقف فيه عباده يوم القيامة ونظيره {وأمّا من خاف مقام ربه} (النازعات ،)

وقوله تعالى: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} (الرخمن ،)

وقيل: {ذلك لمن خاف مقامي} (إبراهيم ،) ، أي: خافني ، فالمقام مقحم مثل ما يقال: سلام على المجلس العالي والمراد السلام على فلان {وخاف وعيد} قال ابن عباس: ما أوعدت من العذاب ، وهذا يدل على أنّ الخوف من الله غير الخوف من وعيده ؛ لأنّ العطف يقتضي المغايرة ، وفي تفسير قوله تعالى:

{واستفتحوا} قولان: أحدهما: طلب الفتح ، أي: واستنصروا الله تعالى على أعدائهم وهو كقوله تعالى: {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح} (الأنفال ،)

والثاني: الفتح الحكم والقضاء ، أي: واستحكموا الله وسألوه القضاء بينهم ، وهو مأخوذ من الفتاحة ، وهي الحكومة كقوله تعالى: {ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق} (الأعراف ،)

.فعلى القول الأول المستفتح هم الرسل ؛ لأنهم استنصروا الله ودعوا على قومهم بالعذاب لما أيسوا من إيمانهم. قال نوح: {رب لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً} (نوح ،)

وقال موسى: {ربنا اطمس على أموالهم} (يونس ،)

وقال لوط: {انصرني على القوم المفسدين} (العنكبوت ،)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت