«خافَ مَقامِي» (14) مجازه: حيث أقيمه بين يدي للحساب. «1»
«وَاسْتَفْتَحُوا» (15) مجازه: واستنصروا.
عنود و «عَنِيدٍ» (15) وعاند كلها ، واحد والمعنى جائر عاند عن الحق ، قال:
إذا نزلت فاجعلانى وسطا إنى كبير لا أطيق العنّدا (325)
«مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ» (16) مجازه: قدامه وأمامه ، يقال إن الموت من ورائك أي قدامك ، «2» وقال:
أتوعدني وراء بنى رياح كذبت لتقصرنّ يداك دونى (377)
أي قدام بنى رياح وأمامهم ، وهم دونى أي بينى وبينك ، وقال:
أترجو بنى مروان سمعى وطاعتى وقومى تميم والفلاة ورائيا «3»
(1) «خاف ... للحساب» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فِي فتح الباري 8/ 286.
(2) «من ورائك ... قدامك» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فِي فتح الباري 8/ 286 ، ومن «يقال» إلى «قدامك» فِي الطبري 13/ 114.
(3) : اختلف فِي قائل هذا البيت ، فبعضهم قال إنه لسوار بن المضرب ، وبعضهم قال إنه للفرزدق واستشهد أبو عبيدة به مرات. فنسبه فِي نسخة مرة لسوار ومرة للفرزدق ونسبه هنا لجرير ، ولم أجده فِي ديوانيهما. وهو لسوار من كلمة فِي الكامل 289 ، والطبري 16/ 2 ، والجمهرة 1/ 177 و3/ 495 ، والقرطبي 11/ 35 واللسان والتاج (ورى) .