فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240924 من 466147

وقال: «مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ» (16) والصديد القيح والدّم. «1»

«مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ» (18) مجازه: مثل أعمال الذين كفروا بربهم كمثل رماد ، وتصديق ذلك من آية أخرى: «أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ» (32/ 7) مجازه: أحسن خلق كل شيء ، وقال [حميد بن ثور الهلاليّ] :

وطعنى إليك الليل حضنيه إنّني لتلك إذا هاب الهدان فعول «2»

أراد: «3» وطعنى حضنى الليل إليك [أول الليل وآخره] ، وإذا ثنّوه كان أكثر فِي كلامهم وأبين ، قال:

كأن هندا ثناياها وبهجتها يوم التقينا على أدحال دبّاب «4»

(1) «الصديد القيح والدم» كذا فِي البخاري ، ولم ينبه عليه ابن حجر فِي فتح الباري 8/ 284.

(2) : حميد: حميد بن ثور بن عبد اللّه بن عامر بن أبى ربيعة الهلالي ، شاعر إسلامي أخباره فِي الأغانى 4/ 97 ، وله ترجمة فِي الاستيعاب 1/ 267 ، والإصابة رقم 1834 والبيت فِي اللسان والتاج (طعن) .

(3) «أراد ... إليك» : روى صاحب اللسان هذا الكلام عنه (طعن) .

(4) : البيت منسوب للراعى فِي معجم ما استعجم 2/ 540 ، وورد من غير عزو فِي اللسان والتاج (دبب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت