فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240804 من 466147

محذوف ، ويجوز أن يكون للعموم.

قوله: (نِعْمَتَ اللَّهِ) ، ها هنا للجنس ، وقد يكون المضاف جنساً كما

يكون مع الألف واللام.

قوله: (وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ) .

أي بنى الذين أذنت لي في الدنيا لهم.

الغريب: عن سفيان بن عيينة ، ما عبد من ولد إسماعيل أحد صنماً

قط ، يريد أن الأصنام التي كانت منصوبة ، كانت من عمرو بن لحي ، وكان

خزاعياً.

قوله: (أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي) .

المفعول محذوف ، أي إسماعيل وأمه ، وقيل: من زيادة ، هذا لا يصح

على قول سيبويه ، قوله: (ليقيموا الصلاة) ، اللام لام كي ، وهو متصل

بقوله: (أَسْكَنْتُ) ، وقوله: (رَبَّنَا) اعتراض بين الفعل وعلته.

الغريب: (لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ) اعتراض بين المنادي والمنادى له ، وقيل:

متصل بقوله: (وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ) ليقيموا الصلاة.

العجيب: هو لام الأمر كأنَّه دعا لهم بإقامة الصلاة.

قوله: (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ) ، هي جمع فؤاد ، وسمي فؤاداً

لحرارته ، وفأدت شويت ، والمِفْأد: السَّفود.

الغريب: قال المؤرج: الأفئدة القِطَع من الناس بلغة قريش ، وإليه

ذهب ابن بحر ، وفيه كلام.

قوله: (مِنَ النَّاسِ) ،"من"للتبعيض. مجاهد: لو لم يُدْخِل من

لازدحمت عليه فارس والروم.

ابن جبير: لو قال: أفئدة الناس ، لحجت اليهود والنصارى.

قوله: (وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ(38) .

وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ (44)

قيل: من كلام إبراهيم ، وقيل: اعتراض واستئناف من الله سبحانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت