قوله: (كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ) .
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنها الحنظل". وقيل: الكشوت."
الغريب: عن ابن عباس: هذه شجرة لم يخلقها الله عز وجل ، وهو
مثل. ومعنى"خَبِيثَةٍ"، كريهة الطعم من المَذاق ، تنفر عنها الطباع.
العجيب: عن ابن عباس أيضاً: إنها الثوم ، وعن أبي هريرة: قال
ذكرت الكمأة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رجل: إني لأراها الشجرة التي اجتثت من فوق الأرض ، والله ما لها فرع ولا أصل ، فقال - عليه السلام -:"لا تَقل ذلك ، إنها من المنِ ، وماؤها شفاء العين".
ومعنى"اجتثت"، استؤصلت وقلعت جثته ، أي أصله.
"مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ": أصل.
قوله: (بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ) .
هو كلمة التوحيد ، و"الباء"بمعنى السبب ، أي يثبتهم بسبب إيمانهم.
الغريب: متصل بالإيمان ، أي آمنوا بالقول الثابت.
قوله: (فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ)
من صلة يثبت ، والمراد بالآخرة
ها هنا القبر ، وجُل المفسرين على أن هذه الآية نزلت في عذاب القبر.
قوله: (يُقِيمُوا الصَّلَاةَ) .
أمر ، أي ليقيموا وقال بعضهم: القول يستدعي مقولًا ، والمقول أمر.
وهو: أقيوا الصلاة ، ويُقِيمُوا جواب الأمر.
الغريب:"قل"بمعنى مر ، أي مرهم بالصلاة ، يقيموا الصلاة ، لأنهم
مؤمنون.
قوله: (دَائِبَيْنِ) .
غلب التذكير على التأنيث لما اجتمعا.
قوله: (مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ) .
"مَا"بمعنى الذي ، ومحله جر ، وقيل:"مَا"نكرة ، و"سَأَلْتُمُوهُ"صفته.
والتقدير: سَأَلْتُمُوهُ أم لم تسألوه ، وقيل: ليس ثم سؤال ، وهذا كما تقول لمن تحبه: لأعطينك سؤالك ، أي ما تحب وإن لم يكن سأل شيئاً ، وهذا قول
غريب. وقيل: ما من شيء إلا وسأله أحد ، وقرئ بالتنوين ، فتكون"مَا"
للنفي ويجوز أن يكون المفعول ، وعلى القراءة المشهورة ، المفعول