فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240802 من 466147

وكذلك حركوا الميم بالضم في: (عليهم الذلة) و (بهم الأسباب) على

أصل حركته التي كانت له ، وهي الضم.

والوجه الثاني: أن ذلك لغة لبعض العرب يكسرون الياء ويشبعونها ، قاله أبو علي في الحجة ، وأنشد:

قال لها: هل لكِ ياتا فِيَّ ... قالت له: ما أنت بالمَرْضِيِّ

وقال آخر:

ماضٍ إذا ما هَمَّ بالمُضيِّ

والوجه الثالث: أنه كسرها لمجاورة كسرة"إني"إيذاناً أن الابتداء بما

بعده غير جائز وأنه كفر ، وهذا كما فتح أبو عمرو (ما لي لا أعبد) بعد أن

كان مذهبه في اليءات التي لا تقعٍ بعدها الهمزة ، السكون ، كقوله: (ما لي

لا أرى الهُدْهدَ"، وأمثاله إعلاما أن الابتداء بما بعده لا يصح ، وهو كفر."

ولو فتح حمزة الياء لم يحصل غرضه ، قاله الشيخ الإمام.

قوله: (تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ(23) .

مصدر مضاف إلى المفعول ، أي يحيون فيها بالسلام. وهذا من

الغريب.

وقيل: مصدر مضاف إلى الفاعل ، أي يحيي بعضهم بعضا بالسلام.

وقوله: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا) .

"كَيْفَ"منصوب ب"ضرب"، و"تَرَ"متعلق لمكان الاستفهام.

قوله ، (كَلِمَةً طَيِّبَةً) ، عند جل المفسرين ، لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله ، وقيل: جميع أفعال المؤمن وطاعته.

الغريب: الأصم: هي القرآن.

العجيب: ابن بحر: هي دعوة الإِسلام ، وهي الدين وما يعتزى

إليه المؤمن.

قوله: (كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ) ، جل المفسرين على انها النخلة.

وجاء مرفرعاً عن ابن عباس:"شجرة في الجنة".

الغريب: الشجرة الطيبة ، هي المؤمن.

قوله: (كُلَّ حِينٍ) .

الحين ، اسم للزمان مبهم يعرف بالقرائن ، وقيل: في هذه السورة هو

سنة ، لأن التمر يكون في السنة مرة ، وقيل: ستة أشهر ، لأن التمر يبقى عليها ستة أشهر.

الغريب: شهرين ، وهما مدة الصرام إلى وقت طلوع الطلع وظهوره.

العجيب: بكرة وعشياً فيمن فسر الشجرة بالمؤمن ، أي دائماً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت