فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240801 من 466147

قوله: (من ماء صديد) ، هو بدل من"مَا"، وقيل"تقديره ، من ماء"

مثل صديد ، فحذف المضاف ، وهو الغريب.

وقيل: من ماء صديد ، صد عن شربه لكراهة مذاقه ، وهو العجيب.

وقول من قال:"من"ها هنا للبدل ، خطأ ، لأن ذلك يوجب نصبه.

(وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ) .

نفى ، لأن الإصاغة إنما تكون مع تقبل النفس.

قوله: (مِنْ كُلِّ مَكَانٍ) ، أي من الجهات الست.

الغريب ،"مِنْ كُلِّ مَكَانٍ"، من جسده حتى من أطراف شعره ، وأراد

بالموت أسبابه التي الواحد منها مهلك لو كان ثم موت.

قوله: (مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ) .

مثل (مَثَل الجنة) ، وقد سبق.

الغريب: مثل أعمال الذين كفروا ، فلما أضمر أعادها بقوله:

(أَعْمَالُهُمْ) .

قوله: (إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ) يريد أيها المخاطبون

(وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ) سواكم من بني آدم.

الغريب: (وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ) من غير بني آدم.

ومعنى الجديد ، القرب العهد بالجَد ، وهو القطع.

قوله: (كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا) ، جمع تابع.

الغريب: (تَبَعًا) مصدر.

قو له: (وعَدَكم) .

أي وعدكم وعد الحق فأنجز ، ووعدتكم وعد الباطل فأخلفتكم.

وجاء

في التفسير أنه يوضع لإبليس منبر في النار فيرقاه ، ويقول: يا أهل النار:

(إن الله وعدكم) الآية.

قوله: (بِمُصْرِخِيَّ)

القراء على فتح الياء ، إلا حمزة ، فإنه كسرها.

قال القُتَبي: المسكين حمزة ، ظن أن الباء تجر كلما اتصلت به. وهذا

دأبه في التشنيع على أئمة المسلمين ، بل المسكين القُتَبي ، حيث لم يعرف

وجه قراءة حمزة ، ولها ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه حرك بالكسر لالتقاء الساكين

بالجمع لعلامة الجر وياء المتكلم ، كما حرك الميم بالكسر في(عليهم

الذلة)و (بهم الأسباب) ، وسائر القراء حركوا الياء بالفتح عند اجتماع

الساكين ، رداً إلى أصل حركته ، ومذهب حمزة في الياءات التسكين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت