فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240805 من 466147

قوله: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي) .

أي ، واجعل من ذريتي مقيم الصلاة ، لامتناع ذلك.

(رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ) .

قد سبق ذكر العذر عن دعاء إبراهيم لأبيه.

الغريب: أراد آدم وحواء ، وقرئ في الشواذ (ولِوَلَدَيَّ) يعني

إسماعيل وإسحاق.

قوله: (طَرْفُهُمْ) .

أي نظرهم ، مصدر ، وقيل: عينهم ، ولم يجمع اكتفاء بجمع المضاف

إليه.

قوله: (وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ(43)

منحرفة لا تعي شيئاً من الخير ، وقيل: نزعت أفئدتهم من أجوافهم ، وقيل: جُوف لا عقل لها.

الغريب: تدور في أجوافهم لا تستقر.

العجيب: الفؤاد موضع القلب ، كالصدر.

قوله: (يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ) . هو يوم القيامة.

الغريب: يوم الموت ، وهو نصب على المفعول به ، لا على الظرف.

قوله: (أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ(44)

أي حلفتم أنكم إذا متم لا تزولون عن تلك الحالة إلى حياة ثانية ، لقولهم: (لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ) ، وقيل: حلفتم لا تزولون بعذاب ، وليس يعني به زوال موت ، فإنهم مقرون بالموت.

الغريب: لا نزول ولا نصير إلى دار أخرى ، بل نموت ونحيى فيها.

الغريب: تئم الكلام على قوله: (أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ) يريد قوله: (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ) ، ثم ابتدأ فقال: (مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ) ، يريد عما أنتم فيه ، ولا تجابون إلى ما تريدون.

(وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ) .

أي رأيتم آثار ما نزل بهم من العذاب والنكال ، وفاعل"تَبَيَّنَ"مضمر.

أي حالهم ، وهذا كقوله:

فإنْ كان لا يُرضيك حتى تَردَّني ... إلى قطريٍّ لا إخالُك راضياً

أي لا يرضيك شيء ، و"كيف"نصب ب"فعلنا"، ولا يسند إلى الفعل

ألبتة لأنه استفهام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت