فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240787 من 466147

فيقولُ ما كان يقولُ: هو عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ ، أشهدُ أن لا إله إلا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ.

فيقولانِ: قد كُنَّا نعلمُ أنك تقولُ هذا ، ثم يُفسحُ له في قبر سبعونَ ذراعًا في سبعينَ ذِراعًا ، ثم ينوَّرُ له فيه ، ثم يقالُ له: نمْ ، فيقولُ: أرجعُ إلى أهلي فأخبرُهم ، فيقولانِ: نمْ كنومةِ العروسِ الذي لا يوقظُه إلا أحبُّ أهلِهِ إليه ، حتى يبعَثَهُ اللَّهُ من مضجِعِه ذلك.

وإنْ كان منافقًا ، قال: سمعتُ الناسَ يقولونَ قولاً فقلتُ مثلَهُ ، لا أدري ، فيقو لانِ: قد كُنَّا نعلمُ أنَّك تقولُ ذلك ، فيقالُ للأرضِ: التئِمي عليهِ ، فتلتئمُ عليه حتى تختلفَ أضلاعُه ، فلا يزالُ فيها معذبا حتى يبعثَهُ اللَّهُ من مضجِعِه"."

وخرَّج الإمامُ أحمدُ وابنُ ماجةَ من حديثِ أبي هريرةَ أيضًا عنِ النبيِّ

-صلى الله عليه وسلم - ، قالَ:

"يُجْلَسُ الرجلُ الصالحُ في قبرِهِ غيرُ فزعٍ ولا مشغوفٍ ، ثم يُقال له: فيم"

كنتَ ؟ فيقولُ: كنتُ في الإسلامِ ، فيقالُ له: ما هذا الرجلُ ؟ فيقولُ: محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - جاءَنا بالبيِّناتِ من عندِ اللَّهِ فصدَّقناه ، فيقالُ له: هل رأيتَ اللَّهَ ؟ فيقولُ: ما ينبغِي لأحدٍ أن يرى اللَّهَ ، فيفرجُ له فرجَةٌ قِبَلَ النارِ ، فينظرُ إليها يحطمُ بعضُها بعضًا ، فيقالُ له:

انظرْ إلى ما وقاكَ اللَّهُ ، ثم يفرجُ له فرجةٌ قِبَلَ الجنةِ فينظرُ إلى زهرتِها وما فيها ، فيقالُ له: هذا مقعدُك ، ويقالُ له: على اليقينِ كنتَ ، وعلى اليقينِ مِتَّ ، وعليه تبعثُ إن شاءَ اللَّهُ تعالى ، ويُجَلسُ الرجلُ السّوءُ في قبر فزعًا مشغوفًا فيُقال له: فيمَ كنتَ ؟ فيقولُ: لا أدري ، فيقالُ له: ما هذا الرجلُ ؟

فيقولُ: سمعتُ الناسَ يقولونَ قولاً فقلتُهُ ، فيفرجُ له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت