فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240775 من 466147

من الصلاة منكَّرا على التفسير الأول، وعلى الثاني يكونُ المرادُ تهنئتُهم بسلامتِهم من العذاب ونعيمُهم.

24 - {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا} :

هو استفهامٌ بمعنى التقرير، فيدلُّ على تقدُّمِ ضربِ المثَل قبل نزول هذه الآية.

26 - {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ} :

أضيف المثل في هذه دون الأول؛ لأن المراد بالأول الغرابة، وبالثاني الصفة، ولم يذكر في هذه مقابل قوله في الأولى (تُوتِي أُكْلَهَا) ، فيحتمل حذفه لدلالة ما قبله عليه.

{مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ} :

تأسيس؛ لأن ما اجْتُثَّ قد يبقى أصلُه، فنفى ذلك في الحياة الدنيا.

فإن قلت: هل يجري تعلق هذا المجرور على ما قاله الزمخشري في قوله تعالى (ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ) ، فيتعلق بـ (يُثبتُ) لا بـ (الثَّابِتِ) ؟.

قلت لا؛ لأن مادة الفعل والمصدر في تلك واحدة، وهنا مختلف لأن اسم الفاعل من يُثبتُ"مثبت"، و (الثَّابِت) اسم فاعل من"ثبت".

27 - {وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} :

احتراس، أي: ليس ذلك باستحقاق عقلي، بل هو تفضل على المومنين وعدل في الكافرين.

28 - {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا} :

الهمزة للتحقيق؛ أي: تحقيق ذلك، وإذا ذموا على تبديل نعمة فأحرى على تبديل نعم لا تحصى!.

{وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ} :

يدل باللزوم على أنهم أحلوا أنفسهم.

30 - {لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ} :

قراءة ضم الياء أبلغ؛ لاستلزامها الأخرى.

31 - {يُقِيمُوا الصَّلَاةَ} :

ذكر أبو حيان في جزم (يُقِيمُوا) أوجها، منها أنه مجزوم بفعل مضمر، أي:"أقيموا يقيموا". واعترضه بلزوم الخلف في الخبر. وأجاب بأنَّه خطاب للمومنين، فيلزم من القول أن يقيموا. ورد بأن بعضهم لم يمتثل، ويجاب بأنَّ الخطاب لعباد خُصِّصُوا بالإضافة.

{وَلَا خِلَالٌ} :

مثله في البقرة (وَلاَ خُلَّةٌ) ، وأثبت الخلة للمتقين في قوله (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) .

ويجاب بأنَّ الذي أثبت لهم في الآخرة عدم العداوة، وإنما الخلة بينهم في الدنيا ... وانظر الفخر.

32 - {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت