ويرى صاحب الانتصاف أن تقدم المفعول الثاني هنا، إنما هو للإِيذان بالعناية به، لأن الآية في سياق الإِنذار والتهديد للظالمين بما توعدهم الله تعالى به على ألسنة رسله، فكان المهم في هذه الحال تقديم ذكر الوعيد على غيره.
وقوله - سبحانه - {إِنَّ الله عَزِيزٌ ذُو انتقام} تعليل للنهي عن الحسبان المذكور. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لطنطاوي} ...