[مسألة]
وربما قيل كيف ذكر أولا جل وعز قولهم (وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) ثمّ كرره ثانيا ما الفائدة في ذلك. وجوابنا
أنهم في الأول قالوا (وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) وأرادوا فيما يتصل بالنبوّة ثمّ قال ثانيا (وَلَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ) وأرادوا في صبرهم على ما يعرض في النبوّة فأحد الامرين غير الآخر.
[مسألة]