فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240511 من 466147

فقرأ مدلول «حبر» وهما: «ابن كثير، وأبو عمرو» «ليضلوا، ليضل» في جميع المواضع المذكورة بفتح الياء، على أنه مضارع «ضلّ» الثلاثي، وهو فعل لازم، أي ليضلّوا «هم» في أنفسهم.

وقرأ المرموز له بالغين من «غنا» وهو: «رويس» «ليضلوا، ليضل» في جميع المواضع بفتح الياء ما عدا موضع «لقمان» فقد قرأه بوجهين:

الأول: «ليضلّ» بفتح الياء، على أنه مضارع «ضلّ» الثلاثي.

والثاني: «ليضلّ» بضم الياء، على أنه مضارع «أضل» الرباعي، وهو متعدّ إلى مفعول محذوف، أي ليضلوا غيرهم.

وقرأ الباقون «ليضلوا، ليضل» بضم الياء في جميع المواضع، وقد تقدم توجيه هذه القراءة.

قال ابن الجزري:

.... واشبعن أفئدتا

لي الخلف ...

المعنى: اختلف القراء في «أفئدة» من قوله تعالى: فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ (سورة إبراهيم آية 37) .

فقرأ المرموز له باللام من «لي» وهو: «هشام» بخلف عنه «أفئيدة» بياء ساكنة مديّة بعد الهمزة.

قال «ابن الجزري» ت 833 هـ-:

«اختلف عن «هشام» في «أفئدة من الناس» فروى «الحلواني» عنه من جميع طرقه بياء بعد الهمزة هنا خاصة، وهي رواية «العباس بن الوليد البيروتي» عن أصحابه، عن «ابن عامر» .... فهو على لغة المشبعين من العرب الذين

يقولون: «الدراهيم، والصياريف» وليست ضرورة، بل لغة مستعملة، وقد ذكر الإمام «أبو عبد الله بن مالك» من شواهد التوضيح أن الإشباع من الحركات الثلاث لغة معروفة، وجعل من ذلك قولهم: «بينا زيد قائم جاء عمرو» أي بين أوقات قيام زيد، فأشبعت فتحة النون فتولدت الألف» اهـ-.

وقرأ الباقون «أفئدة» بدون ياء بعد الهمزة على الأصل، وهو الوجه الثاني «لهشام» .

تنبيه: «وأفئدتهم» من قوله تعالى: وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ (سورة إبراهيم آية 43) اتفق القراء العشرة على قراءته بغير ياء بعد الهمزة، لأنه جمع «فؤاد» وهو القلب، أي قلوبهم فارغة من العقول، ومثل ذلك في الحكم كل ما ورد في «القرآن الكريم» .

قال ابن الجزري:

... وافتح لتزول ارفع رما ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت