قال ابن مالك: معروفة، وجعل منها قولهم: «بينا زيد قائم جاء عمرو» ، أي: بين أوقات قيام زيد، وأشبعت فتحة النون؛ فتولدت الألف.
وحكى الفراء: أن من العرب من يقول: أكلت لحما شاة ورواها [عن هشام] مع الحلوانى أبو العباس البكراوى شيخ ابن مجاهد [ورواها مع هشام عن ابن عامر العباس بن الوليد وغيره] .
ورواها سبط الخياط عن الأخفش عن هشام، وعن الداجونى عن أصحابه عن هشام.
قال: ما رأيته منصوصا في «التعليق» قرأت به على الشريف. انتهى.
وأطلق أبو العلاء الخلاف عن جميع أصحاب هشام.
وروى الداجونى من أكثر الطرق عن أصحابه وسائر أصحاب هشام عنه بغير ياء، وكذلك قرأ الباقون.
وقرأ ذو راء (رم) الكسائي وإن كان مكرهم لتزول منه [إبراهيم: 46] بفتح اللام
الأولى ورفع الأخيرة، والتسعة بكسر الأولى ونصب الأخيرة.
وجه الفتح: جعل أنّ مخففة من الثقيلة، واللام الأولى هي الفارقة بين المخففة والنافية، والفعل مرفوع.
ووجه الكسر: جعل أنّ نافية ك «ما» واللام للجحود والفعل منصوب ب «أن» مضمرة بعدها نحو: وما كان الله ليطلعكم على الغيب [آل عمران: 179] .
تتمة:
تقدم إظهار خبيثة اجتثّت [إبراهيم: 26] ، وإمالة عصانى [إبراهيم: 36] للكسائي.
وفيها [أى: في سورة إبراهيم] من ياءات الإضافة ثلاث:
لى عليكم [إبراهيم: 22] فتحها حفص.
لعبادى الذين [إبراهيم: 31] أسكنها ابن عامر وحمزة والكسائي وروح.
إنى أسكنت [إبراهيم: 37] فتحها المدنيان وابن كثير وأبو عمرو.
وفيها من الزوائد ثلاث:
وخاف وعيدى [إبراهيم: 14] أثبتها وصلا رويس وفى الحالين يعقوب.
أشركتمونى [إبراهيم: 22] أثبتها وصلا أبو جعفر، وأبو عمرو، وفى الحالين يعقوب.
وو تقبل دعائي [إبراهيم: 40] أثبتها وصلا أبو جعفر، وأبو عمرو، وحمزة، وورش، وفى الحالين يعقوب والبزى.
واختلف عن قنبل في الحالين كما تقدم. انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}