فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240213 من 466147

بدأو إليه يعود فما كان في كتاب الأفعال من القدريات بمحوه ويثبته وما كان في الذات والصفات منزه عن المحو والإثبات فكل متبدل فمن أم الكتاب يتبدل من المقدورات وكل محو ينمحى فمن أم الكتاب ينمحى قال الواسطى منهم من جذبهم الحق ومحاهم عن نفوسهم بنفسه فقال يمحوا الله ما يشاء ويثبت فمن فنى عن الحق بالحق اقيام الحق بالحق فنى عن الربوبية فضلا عن العبودية وقيل يمحوا الله ما يشاء من شواهده حتى لا يكون على سره غريبه ويثبت من يشاء في ظلمات شاهده حتى يكون غائبا أبدا عن ربه وقال ابن عطا يمحوا الله ما يشاء عن رسوم الشواهد والاعراض وكل ما يورد على سرة من عظمته وحرمته وهيبته ولذعات أنواره فمن اثبته فقد احضره ومن حماه فقد غيبه والحاضر مرجوعه لا يعدوه والغائب لا مرجوع له يعدوه أو لا يعدوه قال الواسطى يمحوهم عن شاهد الحق ويثبتهم في شواهدهم ويمحوهم عن شواهدهم ويثبتهم في شواهد الحق يمحوا اسم نفوسهم عن نفوسهم ويثبتهم برسمه قال ذو النون العامة في قبض العبودية إلى ابد الأبد ومنهم من هو ارفع منهم درجة غلبت عليهم مشاهدة الربوبية ومنهم من هو ارفع منهم درجة جذبهم الحق ومحاهم عن نفوسهم واثبتهم عنده لذلك قال يمحوا الله ما يشاء ويثبت وقال سهل يمحوا الله ما يشاء ويثبت الأسباب وعنده أم الكتاب القضاء المبرم الذي لا زيادة فيه ولا نقصان وقال ابن عطا يمحوا الله أوصافهم ويثبت بأسرارهم لأنها موضع المشاهدة وقال الشبلى يمحوا ما يشاء من شهود العبودية وأوصافها ويثبت ما يشاء من شهود الربوبية ودلائلها وقال بعضهم يمحوا الله ما يشاء يكشف عن قلوب أهل محبته احزان الشوق إليه ويثبت بتجليه لها السرور والفرح قال جعفر الكتاب الذي قدر فيه الشقاوة والسعادة لا يزاد فيه ولا ينقص وما يبدل القول لدى ويقال يمحوا العارفين بكشف جلاله ويثبتهم في وقت آخر بلطف جماله وقال الأستاذ المشية لا يتعلق إلا بالحدوث والمحو والإثبات لا يكون إلا من أوصاف الحدوث وصفات ذات الحق سبحانه من كلامه وعلمه لا تدخل تحت المحو والإثبات وإنما يكون المحو والإثبات من صفات فعله وقيل يمحوا الله عن قلوب مريديه همم الأرادات ويرتقى بهم إلى أعلى الدرجات قال الواسطى يمحوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت