فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237764 من 466147

عكرمة وأبو الضحى: الهادي محمد (صلى الله عليه وسلم) .

وروى السدي عن عبدالله بن علي قوله تعالى: {إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"المنذر أنا ، الهادي رجل من بني هاشم يعني نفسه".

وروى عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال:""أنا المنذر"وأومأ بيده إلى منكب علي (رضي الله عنه) فقال:"فأنت الهادي يا علي ، بك يهتدي المهتدون من بعدي"".

ودليل هذا التأويل: ما روي عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن زيد عن ربيع عن حذيفة: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن وليتموها أبا بكر فزاهد في الدنيا راغب في الآخرة وفي جسمه ضعف ، وإن وليتموها عمر فقوي أمين لا تأخذه في الله لومة لائم ، وإن وليتموها علياً فهاد مهدي يقيلمكم على طريق مستقيم".

رداً على منكري البعث القائلين أءذا كنا تراباً أءنا لفي خلق جديد فقال سبحانه: {الله يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أنثى وَمَا تَغِيضُ الأرحام} يعني تنقص.

قال المفسرون: غيض الأرحام الحيض على الحمل ، فإذا حاضت الحامل كان نقصاناً في غذاء الولد وزيادة في مدة الحمل ، فإنها بكل يوم حاضت على حملها يوم تزداد في طهرها حتى يستكمل ستة أشهر ظاهراً . فإن رأت الدم خمسة أيام ومضت التسعة أشهر وخمسة أيام ، وهو قوله: {وَمَا تَزْدَادُ} .

روى ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال: ما تغيض الأرحام خروج الدم حتى تَحِضْ ، يعني حين المولد ، وما تزداد استمساك الدم إذا لم تهرق المرأة تم الولد وعظم ، وفي هذه الآية دليل على أنّ الحامل تحيض وإليه ذهب الشافعي.

وقال الحسن: غيضها ما تنقص من التسعة الأشهر وزيادتها ما تزداد على التسعة الأشهر.

الربيع بن أنس: ما يغيض الأرحام يعني السقط وما تزداد يعني توءمين إلى أربعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت