وقوله تعالى {الْحُسْنَى} قال: يريد الجنة، وقال أهل المعاني: الحسنى هي المنفعة العظمى في الحسن، وهي الجنة على الخلود في نعيمها.
وقوله تعالى: {لَافْتَدَوْا بِهِ} الافتداء: جحل أحد الشيئين بدلاً من الآخر، ومفعول (افتدوا) محذوف تقديره: لافتدوا به أنفسهم، أي: جعلوه فداء أنفسهم من العذاب، والكناية في (به) تعود إلى (ما) في قوله {مَا فِي الْأَرْضِ} .
وقوله تعالى: {سُوءُ الْحِسَابِ} قال المفسرون: هو أن لا تقبل منه حسنة، ولا يتجاوز عن سيئته، قال أبو إسحاق: لأن كفرهم أحبط أعمالهم. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 12/ 311 - 338} .