فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237708 من 466147

قوله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بالسيئة قَبْلَ الحسنة} قال ابن عباس: سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتيهم العذاب ، استهزاءً منهم بذلك ، فنزل {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بالسيئة قَبْلَ الحسنة} يعني: بالعذاب قبل العافية {وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ المثلات} يعني: العقوبات ، والنقمات قبل قريش فيمن هلك ، وأصل المثلة: الشبه ، وما يعتبر به ، وجمعه المثلات {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ} يقول: تجاوز {لّلنَّاسِ على ظُلْمِهِمْ} يعني: على شركهم إن تابوا.

ويقال: بتأخير العذاب عنهم {وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ العقاب} لمن مات منهم على شركه.

قوله تعالى: {وَيَقُولُ الذين كَفَرُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ ايَةٌ مّن رَّبّهِ} يعني: هلاّ أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم علامة من ربه لنبوته.

قال الله تعالى: {إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ} يعني: مخوف ، ومبلغ لهذه الأمة الرسالة {وَلِكُلّ قَوْمٍ هَادٍ} قال الكلبي: داعٍ يدعوهم إلى الضلالة ، أو إلى الحق.

وقال الضحاك: يعني: {إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ} وأنا الهادي.

وقال سعيد بن جبير الهادي ، هو الله.

وقال عكرمة: محمد صلى الله عليه وسلم هو نذير ، وهو الهادي.

يعني: يدعوهم إلى الهدى.

{وَلِكُلّ قَوْمٍ هَادٍ} وقال مجاهد: يعني: لكل قوم نبي.

قرأ ابن كثير.

{هَادِيَ} بالياء عند الوقف.

وكذلك قوله: {وكذلك أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتبعت أَهْوَاءَهُم بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ العلم مَا لَكَ مِنَ الله مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ} [الرعد: 37] وقرأ الباقون: بغير ياء.

قوله تعالى: {الله يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أنثى} ذكراً أو أُنثى ، ويعلم ما في الأرحام سوياً أو غير سوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت