فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237248 من 466147

قال ابن عباس: أقبلت يهود إلى رسول الله صلى الله وسلم فقالوا أخبرنا عن الرعد ما هو قال:"ملك من الملائكة موكل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوقه بها حيث يشاء الله"قالوا فما هذا الصوت الذي يسمع؟ قال:"زجره السحاب حتى تنتهي حيث أمرت"قالوا صدقت.

أخرجه الترمذي مع زيادة فيه.

المخاريق: جمع مخراق ، وهو في الأصل ثوب يلف ويضرب به الصبيان بعضهم بعضاً ، وأراد به هنا آلة تزجر بها الملائكة السحاب.

وقد جاء تفسيره في حديث آخر وهو صوت (1) من نور تزجر الملائكة به السحاب ، قال ابن عباس: من سمع صوت الرعد فقال: سبحان من يسبح الرعد بحمده ، والملائكة من خيفته وهو على كل شيء قدير.

فإن أصابه صاعقة فعلي ديته ، وكان عبد الله بن الزبير إذا سمع الرعد ترك الحديث ، وقال: سبحان من يسبح الرعد بحمده ، والملائكة من خيفته وكان يقول إن الوعيد لأهل الأرض شديد.

(1) قوله صوت لعله سوط كما يقتضيه السياق ا ه مصححة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت