من شر الشياطين الجن والانس وطوارق الليل والنهار - وقال عبد الرّحمن بن زيد نزلت هذه الآية في عامر بن الطفيل واربد بن ربيعة - وقصتهما على ما روى الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس - انها اقبل عامر بن الطفيل واربد ابن ربيعة وهما عامريّان يريد ان النبي صلى الله عليه وسلم - وهو جالس في المسجد في نفر من أصحابه فدخلا المسجد فاستشرف الناس لجمال عامر وكان اعور وكان من أجمل الناس - فقال رجل يا رسول الله هذا عامر بن الطفيل قد اقبل نحوك - فقال دعه فإن يرد الله به خيرا يهده - فاقبل حتّى قام عليه - فقال يا محمّد مالى ان أسلمت - فقال لك ما للمسلمين وعليك ما على المسلمين - قال تجعل لي الأمر بعدك - قال ليس ذلك إليّ انما ذلك إلى الله عزّ وجلّ يجعله حيث يشاء - قال فتجعلنى على الوبر وأنت على المدر قال لا قال فماذا تجعل لي قال اجعل لك أعنّة الخيل تغزو عليها - قال أو ليس ذلك لي إلى اليوم - قم معى أكلمك فقام معه رسول الله صلى الله عليه وسلم - وكان اوصى إلى اربد ابن ربيعة إذا رايتنى أكلمه فدر من خلفه فاضربه بالسيف - فجعل يخاصم رسول الله