قوله: (ونزل في استعجالهم العذاب) أي وذلك أن مشركي مكة، كانوا يطلبون تعجيل العذاب استهزاء حيث يقولون: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك، فأمطر علينا حجارة من السماء، أو ائتنا بعذاب أليم.
قوله: {قَبْلَ الْحَسَنَةِ} أي وهو تأخير العذاب عنهم.
قوله: {وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ} الجملة حالية.
قوله: (جمع المثلة) بفتح الميم وضم المثلثة، أي وهي النقمة تنزل بالشخص، فجعل مثلاً يرتدع به غيره، قوله: (بوزن السمرة) أي وهو شجرة الطلح أي الموز.
قوله: {لَذُو مَغْفِرَةٍ} المراد بها ستر الذنوب وعدم المؤاخذة بها حالاً، بل يؤخر الأخذ بها، فإن تاب الشخص ورجع، دام ذلك الستر عليه، وإلا أخذه أخذ عزيز مقتدر.
قوله: {عَلَى ظُلْمِهِمْ} الجملة حالية، أي والحال أنهم ظالمون لأنفسهم بالمعاصي.
قوله: (لمن عصاه) أي ودام على ذلك، فرحمة الله في الدنيا غلبت غضبه لجميع الخلق مؤمنهم وكافرهم، وأما في الآخرة فقد انفردت رحمته للمؤمنين خاصة.
قوله: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلا} أي تعنتاً.
قوله: (هلا) أشار بذلك إلى أن لولا للتحضيض.
قوله: (كالعصا واليد) أي وغير ذلك مما اقترحوا، قال تعالى حكاية عنهم:
{وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعاً} [الإسراء: 90] . الآية.
قوله: {إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ} أي ليس عليك إلا الإنذار بما أوحي إليك، لأنهم معاندون كفار، ليس قصدهم بذلك الإيمان، بل التعنت في الكفر.
قوله: {وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} الجملة مستأنفة، وهاد بإثبات الياء وحذفها في الوقت، وبحذفها في الوصل لا غير، ثلاث قراءات سبعية، وأما في الرسم فهي محذوفة.
قوله: {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى} أي لأنه الخالق المصور، فلا تخفى عليه خافية، ويعلم عرفانية متعدية لواحد، وما اسم موصول مفعوله والعائد محذوف.
قوله: (وغير ذلك) أي من أوصاف الحمل، من كونه أبيض أو أسود، قصيراً أو طويلاً، سعيداً أو شقياً، قوياً أو ضعيفاً.