وأخرج الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه عن البراء بن عازب في قوله: {صنوان وَغَيْرُ صنوان} قال: الصنوان: ما كان أصله واحداً وهو متفرّق، {وغير صنوان} التي تنبت وحدها، وفي لفظ: صنوان: النخلة في النخلة ملتصقة، وغير صنوان: النخل المتفرق.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس {صنوان} قال: مجتمع النخل في أصل واحد {وَغَيْرُ صنوان} قال: النخل المتفرّق.
وأخرج الترمذي وحسنه، والبزار، وابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ، وابن مردويه عن أبي هريرة، عن النبي في قوله: {وَنُفَضّلُ بَعْضَهَا على بَعْضٍ فِى الأكل} قال:"الدقل، والفارسي، والحلو، والحامض".
وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية قال: هذا حامض، وهذا حلو، وهذا دقل، وهذا فارسي. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 3 صـ}