(6) الإشارة إلي تقسيم الغلاف الصخري للأرض بواسطة شبكة من الصدوع وذلك بالوصف القرآني المعجز الذي يقول فيه ربنا (تبارك وتعالي) : وفي الأرض قطع متجاورات ...
(7) الإشارة إلي تفضيل الله (تعالي) بعض الثمار علي بعضها في الأكل , علي الرغم من تشابهها أحيانا وتباين أشكالها في أحيان أخري , وعلي الرغم من نموها علي أرض واحدة وسقياها بماء واحد . وهي إشارة إلي شيء من طلاقة القدرة الإلهية في إبداع الخلق .
(8) الإشارة إلي علم الله (تعالي) بما تحمل كل أنثي , وبما تغيض الأرحام وما تزداد , وأن كل شيء عنده بمقدار .
(9) التأكيد علي أن الله (تعالي) لاتخفي عليه خافية في الأرض ولا في السماء , وأن الغيب المكنون الذي لا تدركه حواس الإنسان مكشوف لعلم الله (تعالي) , الذي يتساوي فيه كل من عالمي الغيب والشهادة , في الماضي والحاضر والمستقبل .
(10) الإشارة إلي عدد من الظواهر الكونية المبهرة كالرعد , والبرق , والصواعق .
(11) الإشارة إلي إنشاء السحاب الثقال وإلي إنزال المطر منه .
(12) التأكيد علي سجود كل من في السماوات والأرض لله (تعالي) طوعا وكرها , وسجود ظلالهم لله (سبحانه وتعالي) بالغدو والآصال .
(13) الإقرار بأن الله (تعالي) هو خالق كل شيء .
(14) التأكيد علي إنقاص الأرض من أطرافها , وهي حقيقة لم تدرك إلا في القرن العشرين .
(15) تشبيه الباطل بزبد السيل , أو بزبد الفلزات المصهورة , وتشبيه الحق بما يمكث في الأرض مترسبا من ماء السيل من الجواهر والمعادن النفيسة والنافعة , أو بما يبقي بعد صهر الفلزات الثمينة والمفيدة مع خلطة من المركبات الكيميائية لتخليصها مما فيها من شوائب تطفو علي هيئة الخبث (الزبد) .
وكل قضية من هذه القضايا تحتاج إلي معالجة خاصة , ولذلك فسوف أقصر حديثي هنا علي قضية تسخير كل من الشمس