ثم قد تجد السورة الواحدة مجرد لهذا الضرب كسورة الرعد ، وللضرب الثاني كسورة الأعراف وسورة يوسف ، عليه السلام ، وقد تجمع السورة الضربين على السواء أو ما يقاربه كما في سورة الحجر ، وأما سورة البقرة فقد تضمنت من كل (من) الضربين ما فيه شفاء على إجمال فيما أشير إليه من الضرب الثاني ، إذ هذا الضرب إنما استوفى تفصيله في الربع الثاني.