فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236377 من 466147

وخَيِّسِ الجِنِّ إِني قد أَذِنْتُ لَهُمْ ... يَبْنُونَ تَدْمُرَ بالصُّفَّاحِ والعَمَدِ

{ثُمَّ استوى عَلَى العرش} تقدّم الكلام فيه.

{وَسَخَّرَ الشمس والقمر} أي ذَلَّلَهما لمنافع خلقه ومصالح عباده؛ وكل مخلوق مُذلّل للخالق.

{كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى} أي إلى وقت معلوم؛ وهو فناء الدنيا، وقيام الساعة التي عندها تُكوّر الشمس، ويُخسَف القمر، وتنكدر النّجوم، وتنتثر الكواكب.

وقال ابن عباس: أراد بالأجل المسمّى درجاتهما ومنازلهما التي ينتهيان إليها لا يجاوزانها.

وقيل: معنى الأجل المسمّى أن القمر يقطع فَلَكه في شهر، والشمس في سنة.

{يُدَبِّرُ الأمر} أي يصرفه على ما يريد.

{يُفَصِّلُ الآيات} أي يُبيّنها؛ أي من قدر على هذه الأشياء يقدر على الإعادة؛ ولهذا قال: {لَعَلَّكُمْ بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ} . انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت