والثاني: أنها ترجع إِلى العَمَد، فالمعنى: إِنها بعمد لا ترونها، رواه عطاء، والضحاك عن ابن عباس، وقال: لها عَمَد على قاف، ولكنكم لا ترون العَمَد، وإِلى هذا القول ذهب مجاهد، وعكرمة، والأول أصح.
قوله تعالى: {وسخر الشمس والقمر} أي: ذلَّلهما لما يُراد منهما {كل يجري لأجل مسمى} أي: إِلى وقت معلوم، وهو فناء الدنيا.
{يدبِّر الأمر} أي: يصرِّفه بحكمته.
{يفصِّل الآيات} أي: يبيِّن الآيات التي تدل أنه قادر على البعث لكي توقنوا بذلك.
وقرأ أبو رزين، وقتادة، والنخعي.
"ندبِّر الأمر نفصِّل الآيات"بالنون فيهما. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}