ْقوله: (لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا) :
مستأنف يعني: أجابوا ربهم لما دعاهم إليه من التوحيد، فاستجاب بمعنى: أجاب.
قوله: (سِرًّا وَعَلَانِيَةً) : مصدران في موضع الحال.
قوله: (جَنَّاتُ عَدْنٍ) : بدل من"عُقْبَى الدَّارِ".
قوله: (وَمَنْ صَلَحَ) : عطف على الضمير في"يَدْخُلُونَ".
وجاز من غير توكيد؛ للفصل بالمفعول.
قوله: (سَلَامٌ عَلَيْكُمْ) : أي: يقولون سلام عليكم.
قوله: (بِمَا صَبَرْتُمْ) :
خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا الثواب بسبب صبركم.
قوله: (كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ) أي: إرسالا مثل ذلك الإرسال.
قوله: (لِتَتْلُوَ) : متعلق بـ"أَرْسَلْنَا".
قوله: (وَهُمْ يَكْفُرُونَ) : حال.
قوله: (وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا) :
جواب"لو"محذوف أي: لكان هذا القرآن.
قوله: (أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا) : (قَرِيبًا) : ظرف لـ"تَحُلُّ".
قوله: (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ) : خبره: فيما قصصنا عليكم.
قوله: (وَظِلُّهَا) أي: دائم أيضا.
قوله: (وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ) : أي: إنزالاً مثل ذلك الإنزال. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 349 - 351} .