فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235620 من 466147

{أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ:} السير فيها على غير العادة، والتشديد للتكثير والتّكرار. وقيل:

تفجير الينابيع والقنوات والأنهار فيها.

{أَفَلَمْ يَيْأَسِ:} أفلم يعلم؟ وقال الفراء: أفلم يقنط؟

{قارِعَةٌ} (174 و) : مصيبة وداهية، مثل: يوم بدر، وهلاك المستهزئين والقحط.

{أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ:} بدر الصغرى، وافتتاح خيبر وفدك، وغزوة المريسيع والحديبية، ونحوها.

{وَعْدُ اللهِ:} فتح مكّة.

ويحتمل: أنّ المراد بالقوارع: إغارة خالد بن الوليد، والمثنى بن حارثة، وسعد بن أبي وقاص على تخوم أرض العجم، وإغارة خالد، وأبي عبيدة بن الجراح وغيرهما على أطراف نواحي الروم، وإغارة سائر الغزاة على سائر أطراف بلاد الترك، وحلولها قريبا من دارهم، شحن الثغور بترتيب الجيوش فيها، ووعد الله أن يتمّ نوره، ويظهره على الدين كلّه، ولو كره المشركون.

33 - {أَفَمَنْ هُوَ:} حذف جوابه اكتفاء؛ لأنّه يدلّ على الخبر بصفته، تقديره: أفمن هذه صفته، كمن ليست هذه صفته، أو: أفمن هذه صفته خير وأحقّ بأن يعبد أم من ليست هذه صفته، كقوله: {أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ} [الزمر:9] بالتخفيف.

{قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ:} هو تولّي كلّ نفس بتمكينه من كسب ما خلق له،

وتيسيره، ومدّه في ذلك على سبيل التوفيق أو الخذلان.

{قُلْ سَمُّوهُمْ:} يجوز أن يكون على سبيل التهديد، كقوله: {اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ} [فصلت:40] و {اسْتَفْزِزْ} [الإسراء:64] ، ويجوز أن يكون على سبيل التحدي بالتعيين؛ لأنّ التعيين إنّما يكون بالإشارة إلى الذات، أو إلى الفعل، أو لتحذير الوصف، وكانوا لا يقدرون على شيء من ذلك؛ لأنّ إشارتهم لو وقعت إلى ذات لوقعت إلى جماد لا يستحقّ العبادة، ولو وقعت إلى فعل لوقعت إلى أفعال الله تعالى، وهم معترفون بذلك، ولو قصدوا تحذيرا بالوصف لأحالوا كلامهم إلى مجهول.

{أَمْ تُنَبِّئُونَهُ:} مكان ألف الاستفهام على سبيل الإنكار، أي: أتنبئون الله بما خفي عليه. وقيل: أم بمعنى بل، أي: بل تنبئون الله بلا شيء على سبيل الإحالة، أم بظاهر يترتّب على أم الأولى.

34 - {أَشَقُّ:} أكثر مشقة وعناء.

35 - {مَثَلُ الْجَنَّةِ:} صفة الجنّة التي وعدها المتّقون.

36 - {وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ:} عن ابن عباس: أنّهم عبد الله بن سلام، وأصحابه فرحوا بنزول تسمية الرحمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت