قوله: {مَآ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ} فِي موضعين: هذا ليس بتكرار؛ لأَنَّ الأَوَّل متَّصل بقوله: (يَصِلُون) وعطف عليه (ويخْشَون) ، والثَّانى متَّصل بقوله: (يقطعون) وعطف عليه (يفسدون) .
قوله: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ} ومثله فِي المؤمنين ليس بتكرار.
قال ابن عباس: عَيّروا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم باشتغاله بالنِّكاح والتَّكثُّر منه فأَنزل الله تعالى {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً} فكان المراد من الآية قوله: {وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً} بخلاف ما فِي المؤمنين؛ فإِنَّ المراد منه: لست ببدْع من الرسل {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ} .
قوله: {وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ} مقطوع، وفى سائر القرآن: (وإِمّا) موصول.
وهو من الهجاءِ: (إِن) و (ما) وذكر فِي موضعين. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 1 صـ 264 - 267}